مدارك — الصفحة الرئيسيةمجلة شهرية علمية
في بيان حقيقة الصوفية
مقالات

ذمّ أئمة المذاهب لابن عربي

شريف طه 10 دقائق قراءةربيع أول 1448 هـاغسطس 2026 م 375
ذمّ أئمة المذاهب لابن عربي

يحاول بعض أتباع محيي الدين ابن عربي (ت 638هـ) تصوير النزاع حوله، باعتباره نزاعًا محصورًا مع السلفية، فيتوهم من لا يعلم أن السلفية المعاصرة هي التي انفردت بالتحذير من ابن عربي، وأنه ليس لهم سلف في ذلك إلا شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم رحمهما الله.

لكن سيفاجأ القارئ أن فقهاء المذاهب الأربعة، وأئمة الأشاعرة، بل وكبار الصوفية، كانوا ذامين لطريقته، ومحذرين منها غاية التحذير، وقد أوصل بعض الباحثين عدد العلماء القادحين في ابن عربي إلى نحو ستمائة عالم من المذاهب الأربعة والصوفية والأشعرية والماتريدية والقضاة والمفتين.

فتاوى رسمية لفقهاء وقضاة المذاهب الأربعة:

في عام (711هـ) وبعد انتشار كتاب الفصوص لابن عربي، وما أحدثه من فتنة كبيرة، وجَّه بعضُ العلماء) ( سؤالا للسادة العلماء عن كتاب الفصوص، وما فيه، ونصّ السؤال كما أورده تقي الدين الفاسي المالكي (ت 832هـ) في كتابه العقد الثمين) (: "ما يقول السادة أئمة الدين وهداة المسلمين في كتاب بين أظهر الناس، زعم مصنفه أنه وضعه وأخرجه للناس، بإذن النبي ﷺ، في منام زعم أنه رآه، وأكثر كتابه ضد لما أنزل الله من كتبه المنزلة، وعكس وضد لما قاله أنبياؤه...".

فأجاب القاضي بدر الدين بن جماعة (ت 733هـ) قاضي قضاة الشافعية وشيخ الصوفية البيانية بحماة وتولى مشيخة دار الصوفية (خانقاه سعيد السعداء) في مصر: "هذه الفصول المذكورة، وما أشبهها من هذا الباب بدعة وضلالة ومنكر وجهالة، لا يصغي إليها ولا يعرج عليها ذو دين، ثم قال: وحاشا رسول الله ﷺ، يأذن في المنام بما يخالف ويعاند الإسلام، بل ذلك من وسواس الشيطان ومحنته، وتلاعبه برأيه وفتنته".

جواب القاضي سعد الدين الحارثي (ت 711هـ)، قاضى الحنابلة بالقاهرة: "الحمد لله، ما ذكر من الكلام المنسوب إلى الكتاب المذكور، يتضمن الكفر، ومن صدق به، فقد تضمن تصديقه بما هو كفر، يجب في ذلك الرجوع عنه والتلفظ بالشهادتين عنده، وحق على كل من سمع ذلك إنكاره، ويجب محو ذلك وما كان مثله وقريبا منه، من هذا الكتاب، ولا يترك بحيث يطلع عليه، فإن في ذلك ضررا عظيما، على من لم يستحكم الإيمان في قلبه، وربما كان في الكتاب تمويهات وعبارات مزخرفة، وإشارات إلى ذلك، لا يعرفه كل أحد، فيعظم الضرر. وكل هذه التمويهات ضلالات وزندقة".

جواب خطيب القلعة الشيخ شمس الدين محمد بن يوسف الجزري( ) الشافعي (ت 711ه): "الحمد لله. قوله: فإن آدم عليه السلام، إنما سمي إنسانا، تشبيه وكذب باطل. وحكمه بصحة عبادة قوم نوح للأصنام كفر، لا يقر قائله عليه.

وقوله: إن الحق المنزه: هو الخلق المشبه، كلام باطل متناقص وهو كفر.

... وأما من يصدقه فيما قاله، لعلمه بما قال، فحكمه كحكمه من التضليل والتكفير إن كان عالما، فإن كان ممن لا علم له، فإن قال ذلك جهلا عُرف بحقيقة ذلك، ويجب تعليمه وردعه عنه مهما أمكن، وإنكاره الوعيد في حق سائر العبيد، كذب وردّ لإجماع المسلمين، وإنجاز من الله عزوجل للعقوبة، فقد دلت الشريعة دلالة ناطقة، أن لا بد من عذاب طائفة من عصاة المؤمنين، ومنكر ذلك يكفر"( ).

جواب نور الدين البكري الشافعي الصوفي الأشعري( ) (ت 724ه):

"... وأما تصنيف تذكر فيه هذه الأقوال المتقدمة في الاستفتاء، ويكون المراد بها ظاهرها، فصاحبها ألعن وأقبح من أن يتأول له ذلك، بل هو كاذب فاجر، كافر في القول والاعتقاد، ظاهرا وباطنا، وإن كان قائلها لم يرد ظاهرها، فهو كافر بقوله، ضال بجهله، ولا يعذر في تأويله لتلك الألفاظ، إلا أن يكون جاهلا بالأحكام جهلا تاما عاما، ولم يعذر في جهله بمعصيته لعدم مراجعته العلماء. والتصانيف على الوجه الواجب من المعرفة في حق من يخوض من أمر الرسل ومتبعيهم، أعني معرفة الأدب في التعبيرات، على أن في هذه الألفاظ ما يتعذر أو يتعسر تأويلها كلها كذلك".

جواب الشيخ شرف الدين عيسى الزواوي المالكي (ت 743هـ) قاضي قضاة المالكية:

«الحمد لله وحده. أما هذا التصنيف الذي هو ضد لما أنزله عز وجل في كتبه المنزلة، وضد أقوال الأنبياء المرسلة، فهو افتراء على الله، وافتراء على رسوله ﷺ. ثم قال: وما تضمنه هذا التصنيف، من الهذيان والكفر والبهتان، فكله تلبيس وضلال وتحريف وتبديل، ومن صدّق بذلك أو اعتقد صحته، كان كافرا ملحدا صادا عن سبيل الله تعالى، مخالفا لملة رسول الله ﷺ، ملحدا في آيات الله، مبدلا لكلمات الله، فإن أظهر ذلك وناظر عليه، كان كافرا يستتاب، فإن تاب وإلا قتل وعجل الله بروحه إلى الهاوية والنار الحامية..."( ).

تكرار السؤال مرة أخرى واتفاق المفتين على كفر مقالة ابن عربي:

قال التقي الفاسي رحمه الله: "وجرى نحو من هذا السؤال، في آخر القرن الثامن، في دولة الملك الظاهر برقوق صاحب الديار المصرية والشامية. وأجاب عليه جماعة من العلماء المعتبرين من أرباب المذاهب، بأن الكلام المسئول عنه كفر، إلى غير ذلك مما تضمنه جوابهم، وأسماء جميعهم لا تحضرني الآن، ولكن منهم مولانا شيخ الإسلام سراج الدين أبو حفص عمر بن رسلان بن نصير البلقيني الشافعي، أحد المجتهدين في مذهبه، ومن طبق ذكره الأرض علما، وقد سمعت صاحبنا الحافظ الحجة القاضي شهاب الدين أبا الفضل أحمد بن على بن حجر العسقلاني الشافعي، وهو الآن المشار إليه بالتقدم في علم الحديث، أمتع الله بحياته، يقول: إنه ذكر لمولانا شيخ الإسلام سراج الدين البلقيني، شيئا من كلام ابن عربي المشكل، وسأله عن ابن عربي. فقال له شيخنا البلقيني: هو كافر.

وقد سئل عنه وعن شيء من كلامه، شيخنا العلامة أبو عبد الله محمد بن عرفة الورغمي التونسي المالكي، عالم أفريقية بالمغرب. فقال ما معناه: من نسب إليه هذا الكلام، لا يشك مسلم منصف في فسقه وضلاله وزندقته..

وسئل عنه شيخنا الإمام البارع، قاضى الجماعة بالديار المصرية، أبو زيد عبد الرحمن بن محمد، المعروف بابن خلدون الحضرمي المالكي، فذكر في جوابه أشياء من حال ابن عربي وأشباهه، ونذكر شيئا من ذلك لما فيه من الفوائد..."( ).

فهذه أجوبة الفقهاء والقضاة في أول محاكمة لكتاب الفصوص، وكلهم من المذاهب الأربعة، والأشعرية، والصوفية، ومع ذلك اجتمعت كلمتهم على كفر مقولة ابن عربي والتحذير من كتبه.

شهادة مهمة للعز بن عبد السلام:

سلطان العلماء العز بن عبد السلام الفقيه الشافعي الأشعري (ت 660ه): فقد سأله قاضي القضاة الشافعي العلامة تقي الدين ابن دقيق العيد (ت 702ه) عن ابن عربي. فقال: "شيخ سوء كذاب، يقول بقدم العالم، ولا يحرم فرجا"( ).

وهذه شهادة مهمة؛ لمنزلة قائلها أولا، ولكونه معاصرًا له ثانيا، ولكونها كانت بعد وفاة ابن عربي، فإن ابن دقيق العيد التقى ابن عبد السلام في مصر، بعد رحيله عن الشام بعد موت ابن عربي فيها، فلا مجال للقول بأنه غيّر رأيه في ابن عربي، أو شهد له بالقطبية كما يردد بعض أنصار ابن عربي؛ معتمدين على رواية مجهولة بأنه قال لخادمه: هذا هو القطب!

فلو صحت هذه الرواية، لكانت شهادة ابن دقيق العيد ونقله عنه أوثق؛ لما قدمنا، ولجلالة من نقلوا عنه ذلك.

مصنفات في التحذير من ابن عربي:

* الشيخ القدوة العارف عماد الدين الواسطي (ت 711ه) وله ثلاث كراريس: "البيان المفيد في الفرق بين الإلحاد والتوحيد"، و"لوامع الاسترشاد في الفرق بين التوحيد والإلحاد"، و"أشعة النصوص في هتك أستار الفصوص".

* برهان الدين البقاعي (ت 885هـ) وكتابه المشهور "تنبيه الغبي لتكفير ابن عربي"، والبقاعي فقيه شافعي صوفي، وحشد في كتابه أقوال أئمة المذاهب على إكفار مقوله ابن عربي وابن الفارض، ومنهم:

- الحافظ المحدث الشافعي زين الدين العراقي (ت 806ه) وابنه ولي الدين العراقي أبو زرعة (ت 826هـ).

- أبو حيان الأندلسي صاحب البحر المحيط (ت 754ه)، وقد وصفهم بالملاحدة وقال: "وقد أولع جهلة ممن ينتمي إلى التصوف بتعظيم هؤلاء، وادعائهم أنهم صفوة الله".

- ومنهم العلامة نجم الدين محمد بن عقيل البالسي الشافعي (ت 729)، ولي قضاء مصر وكان فقيها شافعيا، فقال: "من صدق هذه المقالة الباطلة أو رضيها، كان كافرا بالله تعالى يراق دمه، ولا تنفعه التوبة عند مالك وبعض أصحاب الشافعي".

- ومنهم علاء الدين السمناني الشافعي الصوفي (ت 736هـ) وهو أحد كبار الصوفية، قال عنه الذهبي: "كان إماما ربانيا خاشعا كثير التلاوة، له وقع في النفوس، وكان يحط على محيي الدين الطائي ابن عربي وعلى كتبه ويكفره، ويغضب لله تعالى"( )، وقال عنه الحافظ ابن حجر: "كان يحط على ابن عربي ويكفره".

- ومنهم نادرة زمانه العلامة أبو أمامة محمد بن علي بن النقاش المصري الشافعي (ت 763ه) في تفسيره، وأجاد جدا في تقرير مذهبهم، وبيان عواره، ووصفهم بالإلحاد.

- شمس الدين السخاوي (ت 902هـ) كتابه (القول المُنبى عن ترجمة ابن العربي)( ).

حشد فيه أقوال من أكفروا مقالة ابن عربي وحذروا منها، وبلغوا (138) عالما من فقهاء المذاهب الأربعة، والصوفية، والمحدثين، ومن علماء القرن السابع والثامن والتاسع.

- الملا علي قاري الحنفي (ت 1014ه) وله كتاب (الرد على القائلين بوحدة الوجود) ونقل فيه عن جملة من العلماء الذين أكفروا مقالة ابن عربي وذموها ذما شديدا: ومن ذلك قوله: "وَقَالَ الْجَزرِي وَبِالْجُمْلَةِ فَالَّذِي أقوله وأعتقده وَسمعت من أَثِق بِهِ من شيوخي الَّذين هم حجَّة بيني وَبَين الله تَعَالَى أَن هَذَا الرجل إِن صَحَّ هَذَا الْكَلَام الَّذِي فِي كتبه مِمَّا يُخَالف الشَّرْع المطهر وَقَالَهُ وَهُوَ فِي عقله وَمَات وَهُوَ مُعْتَقد ظَاهره فَهُوَ أنجس من الْيَهُود وَالنَّصَارَى فَإِنَّهُم لَا يسْتَحلُّونَ أَن يَقُولُوا ذَلِك"( ).

- الفقيه الشافعي الصوفي اليمني عبد الله بن عمر بامخرمة (ت 972ه) المعروف بالشافعي الصغير، وله مصنف في الرد على هذه الطائفة سماه (الفتاوى العدنية في تكفير طائفة الوحدة والإلحاد): قال في ختامه: "ولما عرفوا أنهم ساعون في هدم الشريعة، ورد ما جاء به محمد والأنبياء قبله عليهم الصلاة والسلام، علموا أنهم لا يسلمون من قيام ملوك الإسلام عليهم وإنكار علماء الأنام وفتواهم بسفك دمائهم، وتطهير الأرض من جثثهم، فتستروا بالإسلام، واتسموا بالتصوف، وأظهروا التنسك والعبادة والتقشف والزهادة... ودسوا تلك العقائد الكفرية بين العوام والطغام".

وقال تعقيبًا على إنكار الشيخ زكريا الانصاري (ت 926هـ) على ابن المقرئ الشافعي اليمني (ت 839هـ) وتكفيره لمن لم يكفر طائفة ابن عربي، وقول الشيخ زكريا: "والحق أنهم مسلمون أخيار، وكلامهم جار على اصطلاحهم كسائر الصوفية" فقال الشيخ بامخرمة: "ذلك دليل على أنه -رحمه الله- لم يقف على كلامه، ولا عرف ما فيه، وسمع بزهادته وعبادته، فحمله حسن الظن على اعتقاده والذب عنه. ولعمري إنها غلطة منه لا يقال عثارها، وهفوة أحرق الدين شرارها"

الحافظ ابن حجر يباهل على ضلال ابن عربي:

حكى ذلك الحافظ رحمه الله: أنه أراد أن يشي به رجل متعصب لابن عربي عند السلطان بأنه يقع في الصالحين، فدعاه الحافظ للمباهلة، قال: فتباهلت أنا وهو، فقلت له: قل: اللهم إن كان ابن عربي على ضلال، فالعني بلعنتك، فقاله، فقلت أنا: اللهم إن كان ابن عربي على هدى فالعني بلعنتك وافترقنا، ولم يمر عليه سنة حتى لدغته حية ومات"( ).

رجوع السيوطي عن مدح ابن عربي وإقراره بفساد حاله: ومن المعلوم أن السيوطي كتب كتابا في تبرئة ابن عربي، رد فيه على البقاعي، وخلص إلى القول بولايته، وتحريم قراءة كتبه.

إلا أنه في كتابه (التحبير) قال عن ابن عربي وهو يحذر من طريقته في التفسير: "المبتدع الذي ينسب إليه كتاب الفصوص، الذي هو كفر كله"( ). فيظهر أن هذا كان بعد الوقوف على حقيقة كلامه، أو تبين حاله.

وممن قال ذلك، مفتي الخلافة العثمانية، العلامة الأماسي الصوفي (ت 1232هـ) فقال معددًا جملة من كفّروا ابن عربي: "وسعدي جلبي، وإبراهيم البقاعي، وإبراهيم الحلبي، والتحق بهم السيوطي بعد ما تنبه".

وقال فيه أيضا: "وكنت إلى هذه السنة، سنة عشرين ومائتين وألف، وقد بلغ عمري إلى ثلاث وأربعين سنة، أحسن ظني بتلك الطائفة بسبب جهلي بما في كتبهم، كما وقع لسيدي السيوطي وغيره، فهداني الله تعالى بلطفه إلى العلم بمذهبهم"( ).

العلامة المصلح الإمام البركوي الحنفي الماتريدي الصوفي صاحب الطريقة المحمدية: وقد وصف ابن عربي بأنه من القرامطة الإسماعيلية الباطنية الملحدين( ).

مشايخ الأزهر يقدحون في ابن عربي:

من الأحداث الطريفة، أنه في عام 1987م شهد البرلمان المصري، مطالبة بحظر نشر كتب ابن عربي، ورُفع الأمر لمجمع البحوث الإسلامية في الأزهر؛ لأخذ رأيه، فجاء رأيه بالحث على منع نشر كتبه؛ لما فيها من انحرافات ومخالفات.

والعجيب أن يدعي البعض متهورًا بالإجماع على ولايته! وها قد رأيت المئات من العلماء من الفقهاء والصوفية والمتكلمين، يقولون بكفر مقالته، وزندقته وباطنيته، فكيف يزعم مع ذلك ولايته، فضلا عن الاتفاق على ذلك؟!

نسخة PDF من المادة

من باب مقالات

"اتفاق أبراهام".. توظيف للتصوف وتباين الصوفيين حياله!
مقالات

"اتفاق أبراهام".. توظيف للتصوف وتباين الصوفيين حياله!

أسرة التحريريشكل "اتفاق أبراهام" الذي أعلن في أغسطس 2020 منعطفا خطيرًا في توازن العلاقات بالمنطقة بين الدول العربية وإسرائيل، فالاتفاق الذي جرت مراسم توقيعه بين الإمارات والبحرين وإسرائيل في البيت الأبيض برعاية من…

هيئة تحرير مجلة مدارك6 دقائقالعدد 9
التصوف في إندونيسيا وأثره في الدعوة
مقالات

التصوف في إندونيسيا وأثره في الدعوة

المقدمةتُعدُّ إندونيسيا أكبر بلد إسلامي من حيث عدد المسلمين، حيث يقارب 288 مليون في سنة 2026م، وقد دخلها الإسلام منذ قرون على أيدي العلماء والدعاة والتجار، فانتشر بين أهلها انتشارًا واسعًا، وأصبح جزءًا من هويتها الدينية…

د. أحمد زين النجاح7 دقائقالعدد 9
علاماتُ صحَّةِ "القلب السَّليم"
مقالات

علاماتُ صحَّةِ "القلب السَّليم"

1- ملازمة الذِّكرِ: ثمة ارتباطٌ وثيقٌ بين الذِّكر وبين القلبِ، ذلكَ أنَّ الله تعالى قال: ﴿ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ ﴾ [الزمر: 22]، وقال تعالى: ﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ…

د. عماد يونس8 دقائقالعدد 9

أعجبك هذا المستوى من التحرير؟

اشترك ليصلك كل عدد فور صدوره — إشعار واحد شهريًا.

قريبًا